ABOUT

على المختلف الرضى بالعزلة
بكيفية الفضل واللطف
اغثني، انا الغريق في غمر الجسد
انا بشار عبد الله الذي أقرئ العالم
السلام والمحبة
ما زلت اغوي الشفاه والنهود والمتاهات
التي تورث العمى
وتملأ بالحصى منطاد الروح
وتزرع في المربع زوايا الأسف
الهي،بك أسألك ان تنزل معي
الى القبر
كي اعبر واغرق في أمرك الخفي.
17 أوت 2009 عند 10:01 ص |
زميلي بشار عبد الله
أهنؤك على موقعك الجميل، قرأت ما خطه قلمك من أدب وترجمة ونقد، اختيارك للمواضيع موفق جدا.
أدعو لك بالتوفيق دائما.
تحياتي
الكاتبه الروائية
دينا سليم – استراليا
8 سبتمبر 2009 عند 4:00 ص |
أخي الشاعر والاديب الرائع بشار عبد الله
الف مبروك موقعك الجميل
والى مزيد من الابداع والتالق ايها العراقي الاصيل.
الفنان التشكيلي
شاهين علي الظاهر
8 سبتمبر 2009 عند 6:51 ص |
الى معلمي واستاذي
طاب نهارك وهنئت بليل هادئ تتحفنا فيه كتاباتك
وتلهمنا بكلماتك
والف مبروك الموقع
اتمنى لك الموفقية الدائمة
اختك الصغيرة
نبتون الهاشمي
17 سبتمبر 2009 عند 9:18 م |
ايا يكون تعليقي فإنه لن يفي بالغرض
حبيبي
عزيزي
شقيقي
ستبقى راية يحملها العشاق كلما طرقوا ابواب متعة العذاب الذي لانهاية له؛ يرسمون بعقولهم المحبة والنهود و…… والحب الذي تبقى عجلته تدور بحثا عن المتعة المتقبلة..
21 سبتمبر 2009 عند 8:31 م |
السلام عليكم،
كيف يمكنني شراء النسخة العربية (Hard or soft copy) من كتاب ( التغيرات) ترجمة بشار عبد الله؟
جزيل الشكر،
كامل مجيد
20 أكتوبر 2009 عند 2:10 ص |
أخي العزيز كامل
شكرا لك
أرجو أن تعطيني عنوانا بريديا واضحا على ايميلي
basharabdulah@yahoo.com
لأرسل لك نسخة من الكتاب الورقي( التغيرات)
وآسف لتأخري في الرد
مع التقدير
بشار عبدالله
17 نوفمبر 2009 عند 3:19 م |
موقع ممتاز، وفيه مقالات مترجمة تهم العراقيين جميعاً لما فيها من كشف وعمق، تهاني القلبية، وبالتوفيق
21 نوفمبر 2009 عند 10:29 ص |
.. انا ارد عليك السلام. واسمح لي ان اقول اهدىء وتدثر لا خوخف عليك اليوم فأنت لست الا طفلا لا زال يركض ما بين حي القادسية وسيدتي الجميلة او اقصى حد الى شارع الجامعة ، لتقضي وقتا ممتعا في كافتريا نابلس وتقرأ الفنجان او ترمي بقطع الدراهم المعدنية بينما عيونهن الحائرة وهي تتلقى ما تظهره مما استبطن تقفز كغزلان وراء ايقاع صوتك المحبوس في صدر طفل مشاكس
، لن ننساك وانت تتأبط الايجنك. وانت تجلس وراء الكوميوتر في مكتب الز… وانت في غربتك
جميل نصك ايها الطفل. وانت تعلم ان الاطفال في ملكوت الله لهم قواعدهم الخاصة
25 نوفمبر 2009 عند 9:40 ص |
كل عام وانت بخير وافتتاحة مباركة ايها المتألق دوما .. يسعدني ان اطالع لك، وان اتواصل معك عبر هذه الالة السحرية التي قربتك جدا رغم انك في ذاكرتي وقلبي والقطع المعدنية التي تحدث عنها السردار وانت تعرفها وتعرف ماذا تعني (المتغيرات) …شريف
26 نوفمبر 2009 عند 6:15 م |
اخي العزيز بشار
كل عام وانت بالف الف خير
نعم هذا هو بشار كما عرفناه منذ تلك الايام التي كان ينادي باعلى صوته عشتروت عشتروت
نعم هذا هو بشار منذ تلك الايام التي ارخح فيها لكيوبيد وعلمه فن الهوى
نعم انت الذي لم نعرفك في يوم من الايام الا كلمة حرة من اجل الاخيرين والعشق
ياصاحبي استمر فانت ستبقى مثلما بقي من ارقتنا كلماتهم من مبدعي الانسانية
فانت لها يابشار عبدالله في فك الكلمات
نعم ياشقيق الروح يا ايها القريب البعيد انت الذي اثبت ماقاله جبران بان اللؤلؤة حب رمل صنعتها المعاناة فصنع اللؤلؤة ولكن عليك ان تبقى وتستمر في هذا العطاء كما عهدناك من طفولتنا الاولى ……….ولك حب ووفاء من اعتق اصدقاءك مصعب
1 ديسمبر 2009 عند 6:49 ص |
بيت الشعر … بيت العرب ..يتجدد مع كل قصيدة في جداريات تلقوينجق..وفي ممرات الجامعة وأزقة المدينة العتيقة حيث ترتدي الروح ثوب الأبد يترفرف في نسيم ام الربيعين..وتصرخ دائما ثمة ربيع آخر …ربيع آخر في التلال الناضرة المحيطة في المدينة …وربيع آخر في الملامح البريئة والإرادات اليافعة وهي تقاتل في عنفوان مردوخ ونينورتا..عشتار وتموز..آدابا وكلكامش من اجل ربيع ثالث يلملمنا تحت تلك المرأة المنحنية بتحد في قلب المدينة وقد عادت دجلتها صافية ..نقية ..وغاباتها ندية عذراء تتنفس برئة حرة هواء وادينا العريق وقد استعاد النخيل حريته والسدر تألقه …نجلس في ركن في مقهى أبي أيلاف ..نستطعم شاي الصباح الغض ثم نستمع إليك وانت تقرأ لنا قصتك الجديدة …
21 ديسمبر 2009 عند 5:44 م |
الاستاذ بشار عبدالله،
ارجو ان تكون بخير وبصحة هذا اولا، وثانيا لقد ارسلت لك رسالة على برديك الالكتروني منذ اكثر من شهر تحتوي على عنواني البريدي، وما ازال مهتما بالحصول على كتاب التغيرات، فارجو منك المساعدة على تحقيق ذلك مع فائق امتناني.
كامل مجيد